عمارة يعقوبيان و الجمهور المصري
إستمتعت جدا حينما قرأت الرواية و إستمتعت أيضا حينما شاهدت الفيلم أول مرة أشاهد فيلم عربي بهذا المستوي و هذا الكم من الأبطال فالجميع كانوا أبطالا بغض النظر عن دور كل واحد منهم و إن كنت أري أن أكثر أدوار القصة صعوبة هو دور الشاذ الذي قام بأدائه بروعة الفنان خالد الصاوي الذي أجاد فهم نفسية الشخصية و طبيعتها بعكس الكثيرون الذين يركزون علي الأداء الجسدي للشخصية و بحكم المجتمع الذي نحيا فيه فإن خالد الصاوي تمتع بجرأة شديدة جدا لقبولة هذا الدور و إنني أحيه علي تلك الجرأة و أعتقد أنه يستحق أن يكتب فيه الكثير و الكثير فأنا شخصية كنت أراه فنان غير عادي و لكنني بعد أن رأيته في هذا الفيلم أري أنه فنان من طراز خاص و مبدع
أما الشيء السئ حقا هو الجمهور المصري الذي لايزال أمامه الكثير من الوقت حتي يصل إلي النضج المطلوب لكي يتمكن من تقبل هذه النوعية من الأفلام فبعد أن إعتاد علي أفلام مثل لخمة راس و عوكل و حاحا و تفاحة و هذه الأشياء أجد أنه من الصعب أن يفهم هذا الفيلم , ففي أثناء دخولي الفيلم أنا و صديق لي كان صديقي يخشي أن لا ينجح الفيلم جماهيريا أما أنا فكنت أخشي عليه من الجماهير و ما حسبته قد حدث بالرغم من أنها كانت حفلة العاشرة و النصف مساء الا أن دار العرض كانت مزدحمة عن أخرها و لكنني بعد فترة من بداية الفيلم إكتشفت لما دخل الفيلم هذا الكم من البشر إنهم بكل وضوح كانوا يعتبرونه فيلم كوميدي يحتوي علي المناظر بسبب و جود عادل إمام و كلمة للكبار فقط هذا ما دفع هؤلاء البشر الي الإعتقاد أنهم سيروا فيلما جيدا (من وجهة نظرهم ) مما جعلني أندهش جدا لضحكهم علي أي كلمة تافهة أو أفيه لعادل إمام و تعليقاتهم السخيفة و ضحكاتهم من حاتم (الشاذ) فهم لم يفهموا الشخصية و لا سيكولوجيتها ففي مشاهد كثيرة كانت عيني تدمع فيها علي معاناة هذا الشاب الشاذ الذي جنت عليه ظروف نشأته كان الكثير من الجمهور يقهقهون من الضحك و يصفرون بحماقة شديدة
بإختصار نجح فيلم عمارة يعقوبيان و لكن فشل جمهوره فشلا زريعا
أما الشيء السئ حقا هو الجمهور المصري الذي لايزال أمامه الكثير من الوقت حتي يصل إلي النضج المطلوب لكي يتمكن من تقبل هذه النوعية من الأفلام فبعد أن إعتاد علي أفلام مثل لخمة راس و عوكل و حاحا و تفاحة و هذه الأشياء أجد أنه من الصعب أن يفهم هذا الفيلم , ففي أثناء دخولي الفيلم أنا و صديق لي كان صديقي يخشي أن لا ينجح الفيلم جماهيريا أما أنا فكنت أخشي عليه من الجماهير و ما حسبته قد حدث بالرغم من أنها كانت حفلة العاشرة و النصف مساء الا أن دار العرض كانت مزدحمة عن أخرها و لكنني بعد فترة من بداية الفيلم إكتشفت لما دخل الفيلم هذا الكم من البشر إنهم بكل وضوح كانوا يعتبرونه فيلم كوميدي يحتوي علي المناظر بسبب و جود عادل إمام و كلمة للكبار فقط هذا ما دفع هؤلاء البشر الي الإعتقاد أنهم سيروا فيلما جيدا (من وجهة نظرهم ) مما جعلني أندهش جدا لضحكهم علي أي كلمة تافهة أو أفيه لعادل إمام و تعليقاتهم السخيفة و ضحكاتهم من حاتم (الشاذ) فهم لم يفهموا الشخصية و لا سيكولوجيتها ففي مشاهد كثيرة كانت عيني تدمع فيها علي معاناة هذا الشاب الشاذ الذي جنت عليه ظروف نشأته كان الكثير من الجمهور يقهقهون من الضحك و يصفرون بحماقة شديدة
بإختصار نجح فيلم عمارة يعقوبيان و لكن فشل جمهوره فشلا زريعا


3 Comments:
with u in every word
for sorry that alot of pepole go to the movie when they know that it is adult movie
صح
على فكرة الفيلم تحفه سينمائيه مع بعض المآخذ
بس ده طبيعى
اللى يحزن فعلا انى حالا وانا بكتب التعليق ده بتخانق مع واحد زميلى لانه شايف ان الفيلم ديرتى !!!!!!!!! انا مش مصدقه اصلا لسه فى ناس بتفكر كده؟؟
بس انت مش معايا ان الفيلم ظلم حاتم رشيد؟؟
خلاه فعلا ماده كوميديه؟؟
حتى مشهد عتاب اهله كان ممكن يكون احسن من كده لو كان اتكلم عربى اكتر وسرعه المشهد كانت ابطأ
وكمان الناس فضلت ساعتين واكتر فاكره ان حاتم واخد الموضوع هوايه متعرفش خلفيته النفسيه
بس صدقنى الجمهور ممكن يحب الفيلم
لو بس فريقه مضعفوش وكرروا التجربه عشان الناس تتعود ويارب يجى يوم وذوقنا يرقى بقى ونقرأ وماوراء المشهد
ونعرض امثال شفرة دافنشى
وميترفعش قضايا على الافلام امثال يعقوبيان بتهمه افساد الذوق العام
وتبقى كل القضايا دى على السبكى وامثاله بس
يــــــــــــــــارب
They're just used to the comic gay character in all previous arabic movies, so they're laughing at this one as well..
Hafez mesh fahem!
Post a Comment
Links to this post:
Create a Link
<< Home